البدايات والتطور

البدايات والتطور

الصفحة الرئيسية > الصيرفة الاسلامية > البدايات والتطور

 على الرغم من أنها تستلهم ممارسات وقيما تعود قرونا إلى فجر الإسلام كما ذكر أعلاه، إلا أن العمل المصرفي الإسلامي الحديث بدأ في بدايات الستينات بشكل متزامن في كل من مصر وماليزيا. في عام 1962 تم تأسيس صندوق الحج "تابونج حاجي"  في ماليزيا لقبول ودائع ادخار من الأشخاص الذين يعتزمون أداء فريضة الحج إلى مكة المكرمة حيث يتم استثمارها وفقا لمبادئ الشريعة الإسلامية.  بعد ذلك نما الصندوق وتطور ليقدم خدمات مصرفية كاملة، وأصبح واحدا من أكبر المؤسسات المالية في ماليزيا. في نفس الوقت تقريبا وبصورة مستقلة تماما عما حدث في ماليزيا، تم تأسيس مجموعة من مصارف الادخار والاستثمار الصغيرة في ريف مصر بدءا من عام 1963 في قرية ميت غمر، وقد قامت هذه  المصارف الصغيرة أيضا بالتزام العمل المصرفي الذي لايقوم على التعامل بالفائدة.

 لقد ظلت الفكرة تتطور نظريا حتى عام 1974 عندما تم تأسيس أول مصرف إسلامي تجاري في دبي، الإمارات العربية المتحدة، كما شهد العام نفسه التوقيع على اتفاقية إنشاء البنك الإسلامي للتنمية باعتباره مصرفا حكوميا لدول العالم الإسلامي. يتمثل الهدف الرئيسي للبنك الإسلامي للتنمية في تمويل مشاريع التنمية في الدول الإسلامية وفقا لقواعد وأخلاقيات التمويل الإسلامي. وقد تبع ذلك بوقت قصير تأسيس مصرف فيصل الإسلامي في مصر والسودان (1977)، وبنك البحرين الإسلامي والبنك الإسلامي الأردني (1978).